بسم الله الرحمن الرحيم

المرأة المسلمة في أوزبيكستان تطرد من الأكاديمية الإسلامية بسبب ارتدائها الخمار
(مترجم)

الخبر:
في 21 شباط/فبراير، ذكرت وكاله الأنباء "راديو ليبرتي" أن "المحكمة الإدارية في مدينة طشقند اعترفت بصدق ادعاء لويزا مومينزانوفا بطردها الذي لا أساس له من الأكاديمية الإسلامية الدولية بسبب خمارها".

قيل لي: "يجب عليّ الاختيار ما بين الخمار أو الدراسة، وأنا اخترت الخمار"، هذا ما قالته لويزا مومينزانوفا، التي طردت من السنة الأولى للأكاديمية الإسلامية الدولية، للإذاعة الخاصة بنا.

وأكد أحد مساعدي عميد الأكاديمية الإسلامية الدولية في طشقند لراديو ليبرتي أن طالبات هذه الجامعة ممنوعات من حضور الصفوف مرتديات الخمار.

التعليق:
على ما يبدو أن العالم قد فقد صوابه، يتم تقديم الحق على أنه باطل، والباطل على أنه حق، كيف كان من الممكن أن ينحدر أساتذة الجامعة الإسلامية في طشقند إلى هذا الحد، في الجامعة حيث يدخل الشباب لدراسة الإسلام، دون خوف من غضب الله، تحظرون تطبيق المعرفة في الحياة ألا يعرفون أن الله سبحانه وتعالى في القران الكريم أمر النساء باللباس الشرعي: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴾.

وتشير الآيات الكريمة إلى إلزام المرأة المسلمة بارتداء الجلباب عند دخولها الأماكن العامة، الجلباب باللغة العربية يعني العباءة التي ترتديها المرأة فوق الملابس، معنى كلمة "يدنين": أي ارتداء الجلباب كاملا ويغطي تماما جسدها بأكمله، ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾.

هذه الآيات المقدسة في شكل قطعي تفسر التزام المرأة المسلمة بتغطية رأسها بالخمار، أي (الوشاح) في المعنى اللغوي يعني غطاء الرأس، هذا الأمر يشير إلى تغطية الرقبة وسدله على الصدر.

والخمار والجلباب فرض عين على كل امرأة مسلمة بلغت سن البلوغ وفقا للقرآن والسنة، جميع علماء الماضي والحاضر يتفقون بالإجماع على هذا، ولا يمكن لأحد ذي علم أن يؤكد العكس.

ولكن لماذا يقول أساتذة "الجامعة الإسلامية" ويفعلون عكس أوامر الله تماما؟ ذلك لأن أوزبيكستان دولة علمانية، والسلطة لا تحكم وفقا لأحكام الله سبحانه وتعالى، إذا كانت الدولة تقوم على الفصل بين الدين والحياة، فمن الطبيعي أن القوانين المفروضة على الناس ستتعارض مع أوامر الله ونواهيه، وبالتالي فإن السلطات وعلماءها الفاسدين يعارضون الإسلام والمسلمين.

أيها الأئمة والعلماء الفاسدون الذين نصبتم أنفسكم بأنفسكم، أنتم من تساعدون الطغاة في ملاحقة النساء المسلمات العفيفات الورعات بإصدار فتاوى مزيفة، لقد بعتم آخرتكم بدنياكم، ولن يكون رؤساؤكم قادرين على مساعدتكم أو التخفيف عنكم من عقاب الله، الله سبحانه وتعالى يصف المصير المنتظر لهؤلاء المجرمين ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا * رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إلدر خمزين
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير



 

 

 

2019/03/30م

 

عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى