بسم الله الرحمن الرحيم

اجتماع قمة منظمة شنغهاي للتعاون تم في 13-14

الخبر:
غادر رئيس جمهورية أوزبيكستان شوكت ميرزياييف إلى بيشكيك في قرغيزستان، في 13 حزيران/يونيو للمشاركة في دورة مجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون (SCO) المقرر عقدها في 13-14 حزيران/يونيو.
ستركز القمة على القضايا السياسية والاقتصادية والنقل والاتصالات والأمن وغيرها من القضايا، وكذلك تبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية... (kun.uz)

التعليق:
هذه المنظمة تم تشكيلها في عام 1996 وسميت حينذاك شنغهاي الخمسة. عقدت مؤتمرات القمة السنوية اللاحقة للمشاركين في مؤتمر شنغهاي الخامس في موسكو في عام 1997، وفي ألماتي بكازاخستان عام 1998، وفي بيشكيك بقرغيزستان عام 1999، وفي دوشانبي بطاجيكستان عام 2000. بحلول وقت قمة بيشكيك، بدأ إنشاء آليات تعاون دائم: اجتماعات الوزراء وفرق الخبراء، وبدأت منظمة دولية جديدة في التبلور، وتم تعيين منسقين وطنيين من كل بلد.

في عام 2001، عقد الاجتماع في شنغهاي، ثم قبلت الدول الخمس الأعضاء أوزبيكستان كجزء من المنظمة، مما أدى إلى إعادة تسمية المنظمة إلى "منظمة شنغهاي للتعاون" أو "شنغهاي الستة".

وأما الغرض من المنظمة فهو أنه بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، ارتفعت العلاقة بين روسيا والصين إلى "جوار جيد". بعد أن تمكنت القوى الغربية من الإطاحة بالتحالف بدأت في غزو المستعمرات "المستقلة" التي انفصلت عنها. لهذا السبب احتاجت روسيا إلى شريك لا يطمع في مستعمراتها.

بالنسبة للصين، فهي أيضا احتاجت إلى روسيا بصفة "شريكا استراتيجي".

كان الغرض من هذه المنظمة هو منع القوات الأمريكية من دخولها إلى الدول الأعضاء. لأنه في تلك السنة، بدأت أمريكا تأتي بطالبان إلى السلطة في أفغانستان. فتم إنشاء هذه المنظمة المذكورة لمنع انتشار هذه السياسة إلى مسلمي آسيا الوسطى وتركستان الشرقية. دخلت الحكومة الأوزبيكية عام 2001 في "شنغهاي الستة" لحماية نفسها من سياسة أمريكا التي تؤيد طالبان.

في عام 2001، اتبعت أمريكا سياسة التحكم في العالم فأرادت استغلال ذريعة "التطرف والإرهاب" في احتلال مستعمرات الآخرين... ولهذا السبب، تولي الصين عن كثب تأثيرها الاقتصادي على منطقة آسيا الوسطى عن طريق "منظمة شنغهاي للتعاون".

كل من روسيا والصين، اللتين كونتا منظمة شنغهاي للتعاون هما دول كفر. هما على الخط نفسه مع الكفار في الحرب ضد الإسلام. لذلك، حددت منظمة شنغهاي للتعاون مهمة "محاربة التطرف"، التي تهدف إلى محاربة الإسلام، والصين متفقة مع روسيا على هذه القضية. على سبيل المثال، في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في موسكو عام 2003، تم التأكيد على "محاربة التطرف الإسلامي" وتم التركيز على حزب التحرير الإسلامي السياسي.

وأما في القمة الأخيرة فالقضية الأساسية هي الأمن؛ لأن نائب وزير الخارجية الصيني تشانغ هان هوي قال: "ستكون قضايا الأمن والتنمية واحدة من القضايا الرئيسية للقمة...". لأنه في كل اجتماع لهذه المنظمة، سيتم تمويل خاص للقطاع الأمني.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ لِيَصُدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّـهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مراد الأوزبيكي (أبو مصعب)



 

 

 

2019/06/10م

 

عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى