بسم الله الرحمن الرحيم

على الرغم من أن أوزبيكستان تمتلك الغاز، إلا أنها أصبحت مدينة!!

الخبر:
وفقا لخبر نشره موقع "KUN.uz" في 13 تموز/يوليو، قال رئيس شركة أوزبيك نفط غاز بهادير صدّيقوف: إنه لحل مشاكل اليوم في أوزبيك نفط غاز، نحتاج إلى مضاعفة سعر الغاز، وعندها فقط سيتم حل المشكلات بشكل إيجابي.

وبعد يوم واحد أدلى بالبيان التالي: إن شركة أوزبيك نفط غاز وافقت على صفقة سداد قرض بقيمة 600 مليون دولار مع شركة لوك أويل. هذا الدين هو نتيجة لاستحواذ الشركة الروسية على الغاز للتصدير في أوزبيكستان.

التعليق:
بحسب الخبراء، فإنه في عام 2018، تم تصدير 13 مليار متر مكعب من الغاز. تنتج أوزبيكستان حالياً حوالي 61 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً. ومنها يتم استخراج حوالي 35-40 مليار متر مكعب من الغاز من قبل أوزبيك نفط غاز. ويزود المستهلكون بحوالي 35 مليار متر مكعب من الغاز...

هنا يرد السؤال؟ كيف تصبح أوزبيكستان مدينة بمبلغ 600 مليون دولار لشركة لوك أويل، بينما تنتج الغاز بالكمية المذكورة؟!

لأن أوزبيك نفط غاز في فصل الشتاء بعد أن اشترت من لوك أويل الغاز المنتج في أوزبيكستان بسعر سوق عالمي 146 دولارا وزودته للمستهلكين المحليين بـ40 دولارا! ولهذا السبب أصبحت مدينة بـ600 مليون دولار لشركة لوك أويل.

هذه القوى الاستعمارية تنهب ممتلكاتنا وتبيعها لنا من جديد بسعر أعلى فنصبح مدينين لها.

لذلك، ما لم تقم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ترعى أمتها، فإن الحكام العملاء لا يخجلون من شراء ممتلكاتنا بأسعار مرتفعة للغاية التي باعوها بسعر منخفض للغاية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مراد الأوزبيكي (أبو مصعب)



 

 

 

17/07/2019م

 

عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى