بسم الله الرحمن الرحيم

النفاق في الحكومة الأوزبيكية

الخبر:
في 10 آب/أغسطس، بثت وسائل الإعلام رسالة تهنئة رئيس أوزبيكستان شوكت ميرزياييف بمناسبة عيد الأضحى...

وفي 11 آب/أغسطس، انتشرت في فيسبوك أخبار بأن الشباب الصغار والأطفال الذين ذهبوا لحضور صلاة العيد في المساجد الإقليمية لم يُسمح لهم بدخول المساجد من طرف ضباط الشرطة الذين كان بعضهم بملابس مدنية وبعضهم بزي رسمي.

https://www.facebook.com/100016991256189/videos/485485685361136/

التعليق:
الآباء الذين فرحوا بالتغييرات التي حدثت في البلاد مؤخرا، خصوصا إغلاق أحد السجون المعروف بالتعذيب، والذي يرهب الناس منذ فترة طويلة، وفتح بعض المساجد التي كانت أغلقت من قبل وغيرها من التغييرات... هؤلاء الآباء يأخذون بأيدي أطفالهم لأداء واحدة من عبادات الإسلام، وعندما يصلون إلى المسجد يواجهون ضباط الشرطة الذين ارتدوا الزي المدني والزي الرسمي يتجولون حول المسجد، فهم لا يسمحون لهم بدخول المسجد بذريعة الأمن، أي من الذي سينقذ الأطفال إذا تركوا في الحشد؟!

في العديد من العطلات الرسمية والأعياد غير الإسلامية، فإن الحكومة لا تهتم بأمن الأطفال الصغار، لكنها تشعر بالقلق إزاء أمن وسلامة الأطفال الصغار الذين يحضرون صلاة العيد والجمعة!

هذه الحالة ليست خاصة بالمسلمين في أوزبيكستان، بل هي تحدث في جميع أنحاء العالم.

على سبيل المثال، في مثل هذا اليوم السعيد، في فلسطين، التي هي إحدى أكثر نقاط المسلمين إيلاماً وقبلتهم الأولى، واجهتهم شرطة الاحتلال وجرحت أكثر من عشرة من المسلمين.

كما أنقذ صلاح الدين الأيوبي فلسطين، فإن المسلمين اليوم في جميع أنحاء العالم بحاجة إلى درع واق، عادل ينقذهم من طغيان الغرب وحكام المسلمين العملاء الذين نصبهم عليهم.

هذه الأنظمة الديمقراطية، التي وضعها البشر لا تقودهم إلا إلى الظلمات. وأما نظام الإسلام فيخرجهم من الظلمات إلى النور.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مراد الأوزبيكي (أبو مصعب)



 

 

 

15/08/2019م

 

عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى