بسم الله الرحمن الرحيم

أمريكا تستغل الصين لكسب دول آسيا الوسطى

الخبر:
نشر موقع (bbc.com) في 11 شباط/فبراير مقالاً بعنوان "لا يشترط لأوزبيكستان أن تكون تابعا للصين أو روسيا، لأن أمريكا تقف بجانبها".

في بيان، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مورغان أورجتوس في مقابلة مع خدمة بي بي سي الأوزبيكية:

حضر وزير الخارجية الأمريكية اجتماع C5 + 1 في آسيا الوسطى... وفور وصوله إلى آسيا الوسطى، حث مايك بومبيو جميع الدول على الانتقال إلى جانب الولايات المتحدة لإنهاء العنف ضد المسلمين في الصين...

أينما ذهبنا في آسيا الوسطى، أثار مايك بومبيو قضية مهمة للغاية بالنسبة له - حرية الدين والتسامح... وتحدث بصراحة عما يفعله الحزب الشيوعي الصيني الآن ضد المسلمين...

عندما قابلنا قادة أوزبيكستان وكازاخستان وبلدان أخرى في المنطقة، أطلقنا عليهم: الحرية والتسامح الديني مهمان للغاية. يجب أن يعرف العالم كله: أمريكا تحمي حرية العقيدة...

ألقى الحزب الشيوعي الصيني أكثر من مليون مسلم في معسكرات... ما نقوله هو أنه لا يتعين عليكم الاعتماد على روسيا أو الصين، فالولايات المتحدة معكم...

التعليق:
قال وزير الخارجية الأمريكي إنه يجب على جميع الدول الانضمام إلى الولايات المتحدة في معارضة سياسة الصين الاستبدادية ضد المسلمين. لماذا ينبغي للدولة أن تذهب إلى ظل دولة أخرى لمحاربة اضطهاد دولة واحدة؟! الاحتمال الوحيد هو أن الولايات المتحدة بلد كبير، وكما يقول إمام الكعبة السديس، هي تحاول تحقيق العدالة في العالم. هل هي حقا كذلك؟

نعم، الولايات المتحدة بلد كبير. لكن هل تحاول إقامة العدل في العالم؟

دعونا نعطي مثالا من الماضي: أجابت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت في "60 دقيقة" في عام 1996 على الصحفي، الذي قال لها: "لقد قُتل أكثر من 500000 طفل بسبب العقوبات الأمريكية ضد العراق، والتي تعد مؤشرا أكبر بكثير من كارثة القنبلة الذرية في هيروشيما، ماذا تعتقدين، هل بررت القضية ذلك؟" "نعم، في رأينا، لقد بررت ذلك". أي اعترفت أن مصالح أمريكا أهم من حياة 500000 طفل مسلم في العراق. أيضا، فإن القصف الذري الأمريكي على هيروشيما وناغازاكي والخسائر الناتجة عنه دليل إلى أي مدى تقاتل أمريكا من أجل "العدالة" في العالم. ( https://youtu.be/4iFYaeoE3n4 - https://youtu.be/4CZKb3625Jg )

بالنظر إلى تاريخ الولايات المتحدة، لن تجد أنها فعلت أي شيء من أجل العدالة أو إنقاذ المسلمين من الاضطهاد. فلماذا أصبحت في قضية الصين لطيفة؟ هذه ليست أكثر من محاولة لاكتساب النفوذ على الدول التي وقعت تحت الاستعمار الاقتصادي الصيني. لأن المكر هو عادتها المستمرة.

لقد لوحظ أن بومبيو، خلال جولته في آسيا الوسطى، أكد على حرية الدين والتقى بزعماء دينيين. هذه المبادرة أيضاً جزء من السياسة الأمريكية، وهي مظهر آخر لمحاولة إغراء الدول الأخرى التي تحت نفوذ دولة أخرى لإيقاعها في الفخ.

باختصار، لن يكون الكافر صديقاً للمسلم أو لطيفا معه أبداً. ولو حصلت كلمة عن لطفه، فيجب على المسلم أن يعلم أن هناك دافعاً شريرا وراء هذا الفعل. ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم﴾.

الطريقة الوحيدة لإنقاذ المسلمين في تركستان الشرقية من اضطهاد الصين، ومن اضطهادهم في أنحاء العالم على يدها هي وأمريكا وروسيا وغيرهم هي إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مراد الأوزبيكي (أبو مصعب)



 

 

 

16/02/2020م

 

عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى