بسم الله الرحمن الرحيم

من سيساعد الناس في ساردوبا؟

الخبر:
أخبر سكان سيرداريا، الذين أصبحوا بلا مأوى في 1 أيار/مايو نتيجة لانهيار خزان ساردوبا، لإذاعة "آزادليك" أنهم لا يريدون الانتقال إلى منازل منخفضة التكلفة تم بناؤها عن طريق الحشر بدلاً من المنازل التي كانت مساحة كل منها من 80 إلى 300 متر مربع، وأن الحكومة يجب عليها أن تتحمل مسؤولية إعادة بناء المنازل المتضررة بمنازل جديدة.

جاء في مرسوم رئاسي في 1 أيار/مايو أنه يشير إلى البناء الفوري لـ50 مبنى سكنياً "على حساب الدولة" لأولئك الذين شردتهم الفيضانات. لكن الناس يطالبون بترميم منازل الفناء القديمة.

حتى إن هناك تقارير تفيد أن الحكومة أبلغت السكان في المنطقة أنهم إذا أرادوا منزلاً أرضيا، فسوف يدفعون 10 ملايين سوم (10 آلاف دولار) وستنهي الحكومة الباقي.

نتيجة لانفجار السد في الخزان، تم ترك حوالي 5000 منزل أرضي في الماء. أدت الأمطار التي هطلت بضعة أيام بعد الفيضانات إلى تسارع انهيار المنازل حتى مترين في بعض الأماكن. وبدأت الجرافات بتسوية بقايا المنازل.

التعليق:
تسبب خزان ساردوبا في منطقة سيرداريا، على بعد 80 كم من طشقند، بفيضان كبير في 1 أيار/مايو، فتضرر حوالي 100000 منزل من الكارثة. حتى إن آلاف المدنيين في كازاخستان المجاورة تضرروا من الفيضانات.

تمت مناقشات في وسائل الإعلام ومواقع التواصل أن الفيضانات نجمت عن البناء غير الصحي لسد ساردوبا. في مؤتمر عبر الفيديو في 5 أيار/مايو، قال الرئيس ميرزياييف إن المسؤولين عن هدم السد سيُعاقبون، بغض النظر عمن هم أو ماهية مناصبهم.

في 7 أيار/مايو، أعلن عن تشكيل لجنة حكومية للتحقيق في أسباب كارثة ساردوبا. فها هو تم ضم رئيس مجلس إدارة شركة أوزبيك هيدرو إنيرجي، رئيس مشروع بناء سد ساردوبا، السيناتور عبدوغاني سانجينوف، الذي كان أول من استجاب للكارثة. أي: قضية "من أكل الخراف؟ - تم تسليمها إلى الذئب".

هذا يوضح كيف أن شوكت ميرزياييف غير أمين في إدارة شؤون الناس

وهكذا يصبح حال الأمة كما جاء في الحديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ». قال (أي السائل) كيف إضاعتها؟ قال: «إِذَا أُسْنِدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ».

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مراد الأوزبيكي (أبو مصعب)



 

 

 

16/05/2020م

 

عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى