بسم الله الرحمن الرحيم

مساجدنا تفتح بإذن من الغرب!!

الخبر:
نشر موقع centralasian.org في 13 آب/أغسطس مقالاً بعنوان "المساجد ستبدأ العمل لكن صلاة الجمعة لن تقام". سيتم السماح للمنظمات الدينية، بما في ذلك المساجد، بالعمل في أوزبيكستان اعتباراً من 17 آب/أغسطس. جاء ذلك في قرار اللجنة الجمهورية الخاصة في 12 آب/أغسطس.

التعليق:
مثلما يقدم الإسلام الحلول الصحيحة لجميع المشاكل التي يمكن أن نواجهها في الحياة، نجد أيضاً في الإسلام الحل الأنسب، أو الإجراء الأنسب، ضد الأمراض المعدية. على سبيل المثال، نهى رسول الله ﷺ عن الخروج من الأرض التي وقع بها الطاعون أو الدخول فيها، لما في ذلك من التعرض للبلاء، ولكن لم ينه عن صلاة الجماعة في أماكن أخرى فقال ﷺ: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تُقْدِمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ».

لكن للأسف، بدلاً من البحث عن حل من الإسلام، يبحث حكامنا عنه عند دول الغرب الرأسمالية التي تفسد الحرث والنسل. وبدلاً من البحث عن حل من نبي الإسلام، الذي أوصى بالحجر الصحي للأمراض المعدية قبل 1400 عام، في وقت لم يتم فيه تطوير اكتشافات أو تكنولوجيا طبية بعد، يبحث حكامنا عن قوانين تسنها المنظمات التي تحمي مصالح دول الغرب فقط وتتجاهل الإسلام.

أود أن أذكر قول الله لهؤلاء الحكام الظالمين الذين يدّعون أنهم مسلمون لكنهم لا يبالون بمساجد الله: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَـٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مراد الأوزبيكي (أبو مصعب)



 

 

 

16/08/2020م

 

عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى