بسم الله الرحن الرحيم

أمريكا تريد أن تدخل إلى أوزبيكستان بواسطة حضارتها البشعة

الخبر:
وصلت رئيسة مكتب الشؤون العالمية بوزارة الخارجية الأمريكية، السفيرة في المهام الخاصة كيلي كاري إلى طشقند. كما زارت مساعدة وزيرة الخارجية مجلس الشيوخ في "المجلس الأعلى" في 9 كانون الثاني/يناير والتقت برئيسة الغرفة تانزيلا نورباييفا ونائبها الأول صديق صفايف.

وفي 10 كانون الثاني/يناير، عُقد اجتماع مع سعيدة ميرزيويفا، عضو لجنة المساواة بين الجنسين في جمهورية أوزبيكستان، ونائبة رئيس مؤسسة الإعلام الجماهيري.

وقد تم خلال المحادثات مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بحقوق المرأة وتمكينها. وفقاً للخدمة الصحفية لمجلس الشيوخ، تمّ إطلاق مشروع لدعم ريادة الأعمال النسائية داخل منصة C5 + 1 وسيتم تنفيذ ذلك المشروع في المقام الأول من جهة أوزبيكستان وكازاخستان.

في الوقت نفسه، أطلقت مؤسسة التمويل الدولية الأمريكية (DFC) مشروعاً لتحسين الإطار القانوني لأوزبيكستان وكازاخستان. (kun.uz)

التعليق:
من الواضح أن الولايات المتحدة بدأت تحاول ترسيخ نفوذها في أوزبيكستان من خلال نشر ثقافتها الفاسدة هناك. ورغم أنّ الشعب الأمريكي فضح قضية بطلان وظلم هذه الثقافة، ويكفي أن نتذكر الحركة الشعبية احتلوا وول ستريت، فإنّ أمريكا تريد أن تصدر حضارتها الفاسدة التي يريد شعبها أن يزيلها من حياته إلى البلاد الإسلامية، مثلما احتلت في السابق العراق وأفغانستان متدثرة برداء الديمقراطية الممزقة والمخروقة.

نعلم جميعاً أنه نتيجة لذلك الاحتلال أُريقت دماء ملايين المسلمين الأبرياء وكم من العائلات قاست الآلام والمعاناة.

على عكس الهالك إسلام كريموف، أقام رئيس أوزبيكستان الحالي شوكت ميرزياييف علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة التي تدعم إصلاحاته اللفظية، والتي لم تؤد إلى تغييرات كبيرة في الممارسة. وتسعى أمريكا لتؤثر في أوزبيكستان من خلال قضايا تنبع من حضارتها الفاسدة، مثل المساواة بين الجنسين وحماية حقوق المرأة. ولكي تحقق هذه الغاية، تستخدم المنظمات الدولية والسفراء والممثلين الخاصين.

أيها المسلمون في أوزبيكستان: تريد الحكومة أن تجلب إلى بلادنا أفكاراً غريبة عن إسلامنا وتقاليدنا وأخلاقنا الإسلامية، مثل المساواة بين الجنسين وحماية حقوق المرأة. ألن تكون لنا عبرة في المآسي التي ألحقتها الولايات المتحدة بشعبي العراق وأفغانستان بذريعة إدخال ثقافتها؟!

ألن نعتبر من تحذير النّبي ﷺ لنا في الحديث الذي رواه أبو هريرة عن الشيخين البخاري ومسلم إذ قال: «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ»؟!

إنّ الأفكار المنبثقة من الثقافات الغربية، مثل المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة، هي أفكار منكرة تتعارض مع شريعتنا الإسلامية، وقد علم نبينا الحبيب محمد ﷺ كل مؤمن كيف يتصرف عندما يرى منكرا: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ»
اتبعوا نبينا محمداً ﷺ، ولا تكونوا غير مبالين وساكتين عن المنكر.

أيها المسؤولون في أوزبيكستان: أنتم أيضا من أبناء الأمة الإسلامية فلا تدعوا شعبنا يتسمّم بسبب المفاهيم الخاطئة التي تتعارض مع معتقداتنا. من المؤكد أن كل نفس حية ستتذوق مصير الموت، فاحذروا من العذاب بسبب خيانة الأمة، أمام ربنا القاهر في المحشر يوم الحساب.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مخلصة الأوزبيكية



 

 

 

24/01/2021م

 

عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى