بسم الله الرحن الرحيم

السلطات الأوزبيكية تواصل تحريف الإسلام بواسطة الأئمة الفاسدين

الخبر:
في 7 كانون الثاني/يناير، بثت شركة البث التليفزيوني الأوزبيكي على قناة "أوزبيكستان" برنامجا بعنوان "الإسلام - الجوهر والتفسيرات"، وكان مخصصا لدحض المحاضرة المصورة للأخ محمود عبد المؤمن، والتي شرح فيها قضية الجهاد.

نفى مقدم البرنامج إلهوم ماروبوف، رئيس الشؤون الدينية، ومدير المدرسة العليا مير عرب - يولدوشجاييف خ.، ادعاءات الأخ محمود عبد المؤمن بأن المعنى الشرعي للجهاد هو القتال في سبيل الله، أو تقديم المساعدة بالممتلكات أو الكلمات أو أي عمل له علاقة مباشرة بالحرب.

عميد المدرسة مير عرب يولدوشجاييف خ. نص على أن مصطلح الجهاد يجب أن يؤخذ بالمعنى اللغوي لهذه الكلمة، أي بذل جهد كبير في فعل شيء، مثل الدراسة، ومساعدة الوالدين، وما إلى ذلك، ووصف هذه الأعمال بالجهاد. وذكر أيضاً أن الجهاد اليوم يقتصر فقط على حماية الدولة ولا يرتبط بأي شكل من الأشكال بأعمال عسكرية ضد الكفار أو نشر الإسلام في جميع أنحاء العالم.

التعليق:
إن العمل الدؤوب لشباب حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية، لا يقتصر على الأرض، ولكن أيضاً على الإنترنت، حيث يتصدون لنظام المجرم ميرزياييف. في الآونة الأخيرة، صعد نظام الطاغية هجومه المبدئي ضد الإسلام والمسلمين. في هذا الصراع، يستخدم النظام الإجرامي الأئمة الفاسدين لتحريف أحكام الإسلام وإبعاد المسلمين عن دينهم.

إن الأئمة الفاسدين لا يخافون الله، وهم في سبيل خدمة أسيادهم يتهمون شباب الحزب بأنهم خونة لوطنهم، وجاهلون لا يعرفون الإسلام، وبأنهم منظمو الحركات الدينية المتطرفة والإرهابية. لكن كل جهود هؤلاء الأئمة تذهب سدى، لأن كذبهم لا يصمد أمام الحقيقة.

لست بحاجة لأن تكون عالماً لكي تقرأ تاريخ وصول الإسلام إلى آسيا الوسطى. في الواقع، لن تجد مؤرخاً واحداً يدحض حقيقة أن الإسلام جاء إلى آسيا الوسطى خلال عهد الأمويين بطريقة الجهاد، وكان قتيبة بن مسلم من قادة الجيوش. لم يقاتل الصحابة فقط للدفاع عن المدينة في يوم معركة الخندق، ولكن أيضاً غزوا الشام والعراق وشمال أفريقيا، ...إلخ، وذلك بطريقة الجهاد. الرسول ﷺ بنفسه شارك في الكثير من الغزوات. ومنذ إقامة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، وحتى هدمها عام 1924م، كان الجهاد ولا يزال طريقة لنشر الإسلام.

إن النظام الإجرامي ممثلا بميرزياييف والعلماء الفاسدين يصورون أنفسهم بأنهم خبراء ومدافعون عن الإسلام، ويفسرون الشريعة بما فيه مصلحتهم الخاصة. وفي الوقت نفسه، لا يطبق نظام الطاغية هذا أي حكم شرعي في الحياة. نرى كيف أن هؤلاء "المدافعين عن الإسلام الحقيقي" يمنعون تدخل الدين في الحياة، وينص دستور البلاد على أن جمهورية أوزبيكستان دولة علمانية وأن الدين منفصل عن الحياة، بينما يقول الله سبحانه في القرآن الكريم: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ﴾، ويقول: ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ﴾، ويقول: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾.

لن نجد قانوناً واحداً للشريعة في النظام الاجتماعي أو النظام الاقتصادي أو نظام التعليم أو النظام السياسي لجمهورية أوزبيكستان. لماذا؟ ربما لأن هذا هو نظام الطاغية ميرزياييف يتخيل نفسه فرعوناً جديدا وقد أعلن الحرب على الإسلام والمسلمين.

لن يجرؤ أحد من هؤلاء الأئمة الفاسدين، والذين يتظاهرون بأنهم يمثلون الإسلام، بإخبار الطاغية بأن عليه أن يحكم وفق أحكام الله. لن يقول أي من هؤلاء الأئمة الفاسدين للطاغية إن تعذيب وقتل المسلمين لإبعادهم عن دينهم جريمة كبرى... وهناك العديد من الأمثلة على ذلك.

أيها المسلمون: ألا تكفينا معية الله تعالى للتخلص من هذا النظام الإجرامي وأئمته الفاسدين؟! انضموا إلى حزب التحرير واعملوا معه لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. يقول الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إلدر خمزين
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير



 

 

 

25/01/2021م

 

عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى