بسم الله الرحن الرحيم

بتطبيق الإسلام في المجتمع، يحقق شعب أوزبيكستان السعادة الحقيقية

الخبر:
اتخذ رئيس أوزبيكستان شوكت ميرزياييف زمام المبادرة لإنشاء أيديولوجية جديدة للدولة وخصص 120 مليار سوم من الميزانية.
ففي اجتماع مختار في طشقند في 19 كانون الثاني/يناير لتحسين نظام العمل والتعليم بشكل جذري، أصدر الرئيس تعليمات بتمويل الأيديولوجية الجديدة من ميزانية الدولة. وبحسب ميرزياييف، فإن "أيديولوجية أوزبيكستان الجديدة ستكون فكرة الخير والإنسانية وستدخر الدولة الأموال لتطوير وتنفيذ هذه الفكرة".

التعليق:
قبل إنشاء أيديولوجية، يجب تحديد معنى كلمة أيديولوجية بوضوح. لقد أوضح حزب التحرير بوضوح المعنى الدقيق للمبدأ والفكرة والنهضة وما شابهها في كتبه ومجلاته ومنشوراته. إن فكرة الخير والإنسانية والتي اقترحها ميرزياييف ليست فكرة مبدئية، لأنه عندما يتم استخدام هذه الكلمات بشكل مستقل، فإنها تصبح كلمات عامة وغامضة، ولا يتم تحديد واقعها بوضوح. هذه الكلمات تكون لها معان واضحة فقط عندما ترتبط بمعتقدات حول الحياة الدنيوية. إذا لم تكن هذه الكلمات مرتبطة بالإيمان، فستتحول إلى شعارات جافة وجوفاء. وقد سئم شعب أوزبيكستان من هذه الشعارات. حيث إن شعار "أوزبيكستان مستقبله بلد عظيم" يسمعه الشعب منذ 30 عاما لكن النتيجة واضحة للجميع!

غالبية شعب أوزبيكستان مسلمون متدينون والفكرة التي وضعها ديننا للعبد المسلم هي إرضاء الله رب العالمين.

بعد انهيار الشيوعية في روسيا في أوائل التسعينات، نوقشت قضية خلق أيديولوجية جديدة في التلفزيون والصحافة؛ شعر المثقفون الروس الذين يتبنون المبدأ الشيوعي بمدى أهمية المبدأ في حكم المجتمع. لذلك دافعوا عن خلق أيديولوجية جديدة لملء الفراغ الأيديولوجي. لكننا نشهد أنه في بلد كبير مثل روسيا، لم يتمكنوا من ذلك حتى يومنا هذا.

اليوم في العالم لا يوجد سوى ثلاثة مبادئ؛ اثنان منها وضعها الإنسان بعقله الضعيف، وهما الاشتراكية ومنها الشيوعية، والرأسمالية. والمبدأ الثالث هو الإسلام الذي أنزل بالوحي من عند الله رب العالمين.

استمرت الاشتراكية والشيوعية سبعين عاماً فقط، وأصبح فساد الرأسمالية اليوم واضحا بين شعوب أمريكا وأوروبا.

منذ ما يقرب من أربعة عشر قرناً، ظل المبدأ الإسلامي يوحد الشعوب ويصهرها في بوتقته رغم اختلاف ألسنتهم وألوانهم ويوفر الحل الصحيح لمشاكلهم. لهذا السبب عاش الناس لفترة طويلة في انسجام مع الحلول التي قدمها الإسلام؛ لأنه المبدأ الوحيد القادر على تهدئة العقل وإراحة القلب.

يؤمن شعب أوزبيكستان بالإسلام الذي له تاريخ مجيد. إذا كان شوكت ميرزياييف يريد حقاً أن ينهض شعب أوزبيكستان فكرياً ومعنويا، فليزل العقبات أمام دعوة حزب التحرير. لأن حزب التحرير يعرف جيداً كيف يخرج الناس من مستنقع التخلف الفكري والمعنوي. اليوم حزب التحرير هو الوحيد الذي يفهم الإسلام كمبدأ ويشرحه للآخرين على هذا الأساس. من خلال فهم الإسلام كمبدأ، لن يخرج شعب أوزبيكستان فحسب، بل البشرية جمعاء أيضاً من مستنقع الجهل ويخطو إلى المستقبل المشرق.

يقول رب العالمين: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّـهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إسلام أبو خليل
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان



 

 

 

29/01/2021م

 

عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى