بسم الله الرحمن الرحيم

مجلة التغيير الجذري
استشهاد شاب من شباب حزب التحرير على يد المحتل الروسي في القرم!
(مترجم عن التركية)


داهمت قوات من جهاز الأمن الفيدرالي التابع للخدمة الخاصة الروسية منزل الأخ نبي رحيموف ومن ثم قتلته بزعم مقاومته للاعتقال.

وسيتم ترحيل زوجه صاحبة بورهانوفا وطفليه مريم وتقي الدين.

حيث يقول محامون من القرم إن الأمن الفدرالي الذي داهم بيت رحيموف في الساعة السادسة صباحا بتاريخ 12 أيار/مايو 2021م. حيث تعرض رحيموف للتعذيب أولاَ ثم قُتل. حيث يحاول الأمن الفدرالي التستر على الجريمة بحجة مقاومته للاعتقال.



ولم يكتف المحتل الروسي من قتل رحيموف ومن الاتهامات التي لا يصدقها عاقل. طلب المحتل الروسي بترحيل صاحبة بورهانوفا. حيث أمرت المحكمة المتواجدة في منطقة سوفياتسكي التي تحتلها روسيا بوضعها في مركز احتجاز مؤقت قبل ترحيلها إلى أوزبيكستان.

حيث تمارس روسيا ضغوطات على المسلمين تحت ذريعة مكافحة الإرهاب منذ عام 2014. حيث حكمت المحاكم الروسية على التتار في القرم بالسجن لعشرات السنوات بسبب المداهمات غير القانونية التي يقوم فيها الأمن الفدرالي الروسي. حيث يتعرض المسلمون لظلم روسيا تحت ذريعة الإرهاب مع أنهم لم يجدوا سلاحا واحدا.

حيث يُعتقل المسلمون تحت ذريعة الإرهاب والأصولية ويحكم عليهم بالسجن، ويتعرضون للحبس الانفرادي والتعذيب بالجوع لأن إدارة السجن تعطيهم لحم الخنزير ليأكلوه.

حيث نشر مركز حقوق الإنسان (Memorial) في موقعه تقرير يحتوي على 297 معتقل، حيث يذكر التقرير أن القائمة الموجودة في التقرير تقريبا كلها من المسلمين. وحسب التقرير إن أكثر المعتقلين حوالي 191 معتقل هم أعضاء في حزب التحرير، يذكر أن هذا التقرير ليس كاملا ويوجد فيه نقص، حيث أن الأسماء الموجود في التقرير هي للأشخاص الذين يمكن النظر في قضاياهم، وأن الأسماء التي وصل إليها مركز حقوق الإنسان (Memorial) تعادل ثلاث أو أربعة أضعاف الأسماء الموجودة في التقرير. والسبب في ذلك هو أن هناك ملفات المعلومات المطلوبة فيها ليست كافية أو لم يكتمل الملف بعد.

حيث يذكر في التقرير أن روسيا تتهم حزب التحرير كونه منظمة إرهابية وتتهم أعضاء حزب التحرير بالإرهابيين دون أن تستند إلى أساس قانوني.

بالإضافة إلى فهمهم لتطبيق القانون ومع وجود التشديد في القانون. فحسب المادة الجديدة "تنظيم فعالية لمنظمة أرهابية والمشاركة فيها" يتم اتهام أعضاء حزب التحرير حسب هذه المادة الجديدة. ويمكن معاقبتهم بالسجن مدى الحياة. ويمكن أن تصدر المحاكم أحكاما بالسجن تصل إلى 24 عاماَ.

مع أن اتهام حزب التحرير بالإرهاب هو قلب للحقائق، حيث يعلم القريب والبعيد أن حزب التحرير يتبنى الصراع الفكري والحجة والبرهان وأن حزب التحرير لن يتخلى عن هذه الطريقة. وهذا واضح في نشاطاته الفكرية والثقافية والسياسية التي يقوم بها في معظم العالم. رغم كل هذه الحقائق لا يزال شباب حزب التحرير يحاكمون في قضايا كاذبة وتهم ملفقة.

إن حزب التحرير ليس منظمة إرهابية، وكل الاتهامات التي توجه إليه هي محض كذب وافتراء. ومن خلال النظر لتاريخ حزب التحرير منذ عام 1953 حتى الآن يمكن دحض هذه الأكاذيب بكل سهولة.

مع اشتداد القانون ضد المسلمين تمت اعتقالات واسعة في كل من تتارستان, باشكورتوستان موسكو, بطرسبغ, تشيليابنسك, تيومين ومع محافظات أخرى. وبعد احتلال القرم تم اعتقال المسلمين في القرم أيضاً. ولم يقتصر الأمر على تقييد قوات الاحتلال لعمل المحاكم وسجن المسلمين في ظروف غير إنسانية، بل بدأت في تلفيق الاتهامات حتى في أماكن العدالة الجنائية. وفيما يلي بعض مشاهد الاضطهاد هذه:
وحكم على ميرزاباروت ميرزاشاريبوف بالسجن لمدة 5 سنوات في سانت بطرسبرغ بتهمة الانتماء إلى حزب التحرير. عندما سجن في 21 مارس/آذار 2019، تعرض للضرب الوحشي على أيدي نشطاء. وعندما دخل غرفة إدارة "إعدام السجون الروسية" في السجن، أمسك أحد الضباط بسكين في حلقه. ثم بدأ ضابط آخر معه في طرح أسئلة حول حزب التحرير. أجاب ميرزاباروت على أسئلة المسؤولين وأخبرهم عن عمل الحزب. وشدد على أنه كان يقوم بدراسة فكرية، ولم يتخذ إجراءات بدنية. وحكم على ميرزاباروت بالسجن ثلاث سنوات مرة أخرى بعد أن قضى حكما بالسجن لمدة خمس سنوات، أمضى منها عامين في غرف السجن وسنة واحدة في سجن شديد الحراسة.

كان غالولين رينات من سكان تشيليابينسك. وبسبب عضويته في حزب التحرير، حكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات في سجن شديد الحراسة. وفي اليوم الذي خرج فيه، تم حبسه احتياطيا بتهمة جديدة، ولم يسمح له بمغادرة السجن. وقد حكم عليه بالسجن ثماني سنوات في إطار تحقيق زائف.

حكم على رحمن حكايف ذكر الله بالسجن 7 سنوات في موسكو لعضويته في حزب التحرير. وبعد قضاء عقوبته اتهموه بإعادة دعوته إلى الإسلام. حُكم عليه بالسجن 14.5 عامًا في 13 ديسمبر 2018. لذلك حكم على ذكر الله بالسجن 7 سنوات بتهمة العمل مع حزب التحرير، ثم سجن مرة أخرى بنفس التهم ولكن بلغة جديدة وحكم مزدوج.

وفي يناير/كانون الثاني 2021، حكم على عثمانوف زاخير جون، الذي يعيش في قازان، بالسجن على نحو مماثل. وفي عام 2017، حكم عليه بالسجن ست سنوات. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2020، حكمت عليه المحكمة العسكرية الشرقية الأولى بالسجن لمدة 9 سنوات أخرى. من المفترض أن يقضي خمس سنوات من تسع سنوات في غرف السجن.

حكم على أسغات حافظوف بالسجن 17.5 عاما في ديسمبر/كانون الأول 2017. وأضافوا ما يسمى بالأنشطة "الإرهابية" التي كلف بتنظيمها (المادة 205/5-1 من القانون الجنائي) وبند الأصولية (المادة 282/2-1 من القانون الجنائي) بتهمة المشاركة فيما يسمى بالأنشطة "الإرهابية" (المادة 205/5-2 من القانون الجنائي).

يقول ليفي بنمارايوف الناشط والمؤثر في حقوق الإنسان في روسيا. أنه من الصعب التزام الصمت بشأن وحشية النظام. وقال ليفي بنمارايوف في مؤتمر نظمه المركز الدولي التذكاري: "إن مسلمي حزب التحرير متهمون بتنفيذ أعمال إرهابية أو الإعداد لها. لا توجد تهمة من هذا القبيل، ليس هناك قرار قضائي. وحكم عليهم بالسجن لمدة 24 عاما و20 عاما و18 عاما. نحتاج أن نتحدث عن هذا في كل زاوية... هناك محاكمات على أساس منتظم، والناس يسجنون بشكل متزايد. لقد وصلوا أخيرا إلى مئات الأشخاص. وحكم على بعضهم بالسجن لمدة ثانية. ومن وجهة نظري، هذه فاشية حقيقية".

المصدر:مجلة التغيير الجذري



 

 

 

الخميس, 20 أيار/مايو 2021مـ

 

عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى