بسم الله الرحمن الرحيم

الغرب يعزّز التوجيه الثقافي في استعمار أوزبيكستان

الخبر:
يوم 21 أيار/مايو أعلن نائب رئيس الوزراء بهزود موساييف في حوار مفتوح مع الشباب في إطار "حركة المبادرات الخمس لطشقند" عن إنشاء جامعة أوزبيكستان جديدة.

وقال موساييف خلال الحوار المفتوح: "اعتباراً من 1 أيلول/سبتمبر 2021، ستبدأ المدارس الرئاسية العمل في جميع مناطق البلاد. ستعتمد التدريس فيها على نظام كامبريدج التعليمي. فنظر الرئيس شوكت ميرزياييف في الجانب الآخر من القضية وطرح السؤال: أين يدرس الشباب الذين تخرجوا من نظام كامبريدج التعليمي؟ ولهذه الغاية تم اتخاذ الخطوات الأولى لإنشاء جامعة أوزبيكستان جديدة في أوزبيكستان".

التعليق:
من المعروف أن الاستعمار هو جوهر حضارة الغرب. هناك أشكال عسكرية وسياسية وثقافية واقتصادية لهذا الاستعمار وأخطرها الاستعمار السياسي والثقافي. فالاستعمار الثقافي يمكن أن يقوم بما لا تستطيع الأسلحة النووية والصواريخ والدبابات القيام به. والآن تحاول أمريكا انتزاع آسيا الوسطى وخاصة أوزبيكستان من براثن روسيا الاستعمارية وتحويلها إلى مستعمرة لها. ومن الأمثلة على ذلك دخول مجلس الولايات المتحدة للبحوث والتبادلات الدولية (IREX)) إلى أوزبيكستان ومليارات القروض المقدمة إلى أوزبيكستان من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. إن افتتاح هذه الجامعة هو خطوة أخرى للغرب لوضع أوزبيكستان في نير الاستعمار الثقافي. وفي مثل هذه الجامعات ­ لا شك ­ أن الشباب يتم تشبيعهم بالثقافة الغربية. أي أن الغرب بهذا الطريق يُعِدّ الكوادر الذين سيكونون عملاءه. فإلى هذا يشير التدريس في المدارس الرئاسية على أساس نظام كامبريدج التعليمي. والحكام العملاء والمفكرون والمثقفون الدمى في بلادنا اليوم هم الثمار النتنة لهذه الثقافة النتنة. أي ينتهج الغرب سياسة "إعداد العملاء من جلدتنا بني". فالعملاء الذين أعدّهم الغرب ينفثون اليوم سموم ثقافة الكفر في بلادنا. على سبيل المثال، في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2020م عقدت لجنة في مسائل المساواة الجندرية (المساوة بين الجنسين) في أوزبيكستان مؤتمرا صحفيا، وتحدثت فيه رئيس مجلس الشيوخ في المجلس العالي وهذه اللجنة تنزيلة نورباييفا، تحدثت عن الحاجة إلى تعليم الثقافة الجنسية من رياض الأطفال إلى التعليم العالي!! مثل هذه الثقافة الجنسية هي بلا شك مناهج تعليم خبيثة وفاسدة أعدتها اليونسكو واليونيسيف اللتان هما في براثن الولايات المتحدة لهؤلاء العملاء. وأيضا في الآونة الأخيرة حث سراج الدين سيّد، رئيس اتحاد كتاب أوزبيكستان، الشباب على زيارة المراقص التي تعد بؤراً للفجور والفسق! ومما لا شك فيه أن هدف الغرب الكافر هو اختراق الأسرة المسلمة بثقافته السامة وإنزال الشباب إلى أدنى مستوى من الدناءة. فعندئذ يستطيع المستعمرون الكفار نهب ثروات أراضينا لسنوات عديدة أخرى.
لذلك علي المسلمين في أوزبيكستان أن يفتحوا أعينهم. فوفقاً لبعض التقديرات فإن 64٪ من سكان أوزبيكستان هم من الشباب. وإن السبيل لإنقاذ هؤلاء الشباب من الثقافة الغربية السامة هو تنفيذ برنامج التعليم الإسلامي. وهذا البرنامج الذي يُثقف شبابنا بالثقافة الإسلامية يقوم بإعداد الشخصيات الإسلامية. وعندها فقط يمكننا أن نكون مطمئنين بشأن تعليم أطفالنا.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إسلام أبو خليل



 

 

 

27/05/2021م

 

عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى