بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي
شهيد جديد ترتقي روحه على يد جلاوزة نظام كريموف
﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾
(مترجم)
ينعى المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، للمسلمين كافة أحد شبابه وهو الأخ هولماتوف إكروم دواودوفيتش، من مواليد عام 1979م، في بلدة كوراسوف من منطقة أنديجان.

منذ بداية عمل حزب التحرير في أوزبيكستان، كان إكروم رحمه الله يشارك في جميع أنشطة الحزب، سواء في توزيع النشرات أو بإعطائه الدروس بحماس في مساجد المدينة. وقد كان نشاطه ملحوظًا من قبل نظام كريموف المجرم؛ لذلك فقد ألقي القبض عليه في عام 2003، واستمر ذلك حتى عام 2005 حيث تم إطلاق سراحه.

إن الاعتقال والسجن والتعذيب، كل ذلك لم يفت في عضد أخينا إكروم رحمه الله ولم يكسر عزيمته، بل على العكس من ذلك، فقد جعلته محنة السجن وقساوة السجان يجد أكثر في العمل لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فعاود نظام كريموف المجرم اعتقاله مرة أخرى في عام 2006، وسجن لمدة 10 أعوام في مستعمرة UY 64/49 في كارشي.

إن مستعمرة UY 64/49 هذه تسمى "المنطقة الحمراء" حيث تسيطر إدارة السجن على كل شيء، ويمارس النظام هناك جرائمه بلا رحمة. يقول نشطاء حقوق الإنسان إن هذه المستعمرة هي من المستعمرات الأكثر قسوة في البلاد. حيث يسخر السجانون علنًا من السجناء ويقومون بإذلالهم وتعذيبهم بكل وحشية، كما أنهم يغصبونهم على العمل في مصنع للطوب تابع للمستعمرة.

نتيجة لظروف السجن غير الإنسانية والعمل الشاق والمضني هناك، تأثرت صحة أخينا إكروم، فوقع ضحيةً لمرض السل. وفي تشرين الثاني/نوفمبر عام 2015 أطلق سراحه المشروط، إلا أن حالته الصحية ازدات سوءاً وتدهورا. وبعد مرور أقل من شهر على إطلاق سراحه وافته المنية، فنسأل الله أن يحتسبه شهيدا ويلحقه في زمرة الشهداء، إن شاء الله.

وإننا في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نتقدم بتعازينا الحارة من عائلة أخينا إكروم رحمه الله سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يلهمهم الصبر والثبات والسلوان، وأن يأجرهم في مصابهم، وأن يحسن عزاءهم في فقيدهم. كما نسأله تبارك وتعالى أن يعجل بنصره للأمة الإسلامية ويحقق لها وعده بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستبادر إلى إطلاق سراح جميع المسلمين من سجون الطاغية كريموف، والقضاء عليه، ومعاقبة كل المجرمين الذين شاركوا بعمليات اعتقال وتعذيب وقتل المسلمين في أوزبيكستان، إنه عزَّ وجلَّ ولي ذلك والقادر عليه. ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.

المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير


03 جمادى الأولى 1437هـ   المكتب الإعلامي المركزي
12/02/2016م  

تحميل و طباعة عودة إلى القسم

عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى