بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي
قدرة الله سوتيبولديف شهيد جديد من أوزبيكستان
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ
وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
(مترجم)

ينعى المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الأخ قدرة الله سوتيبولديف، من مواليد عام 1962، وله ثلاثة أبناء، من مواليد مدينة مارغيلان في أوزبيكستان.

منذ بداية عمل حزب التحرير في أوزبيكستان، استجاب الناس بحرارة للدعوة؛ فالحزب وأفكاره قد جذبا العديد من الأشخاص، من مختلف الطبقات. كان أخونا قدرة الله رحمه الله من بين الأوائل الذين التحقوا لحمل الدعوة مع حزب التحرير، وكان من عائلة ورعة من علماء معروفين للجميع بتقواهم. تعلم قدرة الله اللغة العربية على يد الشيخ عبد الحكيم فاسييف المعروف جيداً في آسيا الوسطى.

إن أفكار حزب التحرير حول استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، قد اكتسبت قوة بين الناس، لكن الطاغية كريموف كره شباب حزب التحرير، وشن حرباً وحشية ضد الإسلام والمسلمين في أنحاء البلاد، وبدأ الاضطهاد الجماعي لشباب الحزب. وفي عام 2000، أُلقي القبض على الأخ قدرة الله وحُكم عليه بالسجن لمدة 11 سنة، وبعد انقضاء مدة حكمه، قاموا مرارًا وتكرارًا بتمديد سجنه بسبب موقفه الثابت تجاه عدو الإسلام والمسلمين ووقوفه في وجه قوة الطاغية كريموف. كان أخونا رحمه الله في سجون مدن نافويي وزارافشان وبيهارا وطشقند والمليك. كانت هذه السنوات الطويلة اختباراً لعقيدته ومبادئه، حيث تخطاها قدرة الله بعون الله سبحانه وتعالى. وبعد سنوات عديدة قضاها في سجون الطاغية، ضعف جسده وأصيب بالأمراض. وفي عام 2015، تم إطلاق سراحه بسبب وضعه الصحي. وفي السنوات الأخيرة من حياته، عانى قدرة الله كثيراً من مرض تشمع الكبد.

وفي الأول من آذار/مارس 2018، انتقل قدرة الله إلى رحمة الله سبحانه وتعالى. وذكر الأقارب الذين غسلوا جثمانه الطاهر إنهم وجدوا عليه العديد من آثار التعذيب السابقة في سجون الطاغية السابق كريموف. لم يتخثر دمه أبداً، ولم يتصلب جسده. وقال الشيوخ المحليون إن هذه واحدة من علامات الشهادة بإذن الله، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداَ.

يتقدم المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بأحر التعازي لعائلة أخينا قدرة الله سوتيبولديف. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنحهم الصبر والسلوان، كما ونسأله سبحانه وتعالى أن يعجل بنصره، ونطالب جيوش المسلمين أن يهبوا للدفاع عن الإسلام والمسلمين وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. نسأل الله أن يمنحنا القوة لتحرير جميع الأسرى والمعتقلين المسلمين؛ إخواننا وأخواتنا في سجون الطواغيت. كما ونطالب بعقوبة فورية لجميع الطغاة وأتباعهم. إن الله على كل شيء قدير.

﴿إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾


الخميس، 11 رجب 1439هـ   المكتب الإعلامي المركزي
29/03/2018م   لحزب التحرير

تحميل و طباعة عودة إلى القسم

عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى