بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي
شهيد جديد على يد طغاة أوزبيكستان
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ
وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
(مترجم)
ينعى المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إلى الأمة الإسلامية الأخ سعيد محمودوف سعيد عزيز، من مواليد عام 1971، وهو أب لثلاثة أبناء، من طشقند، حي المازار، شارع كوكسو 54.

على الرغم من حقيقة أن حزب التحرير يقوم بعمل فكري وسياسي، إلا أن الأنظمة تواجه أعمال الحزب بشكل مادي، ونظام أوزبيكستان هو أحد تلك الأنظمة. فحالما أدرك الطاغية كريموف أن حزب التحرير يتبع طريقة النبي محمد صلى عليه وسلم، ولا يعقد أي صفقات مع الطغاة، بدأ شباب الحزب يعانون من الاضطهاد. لكن رغم كل الاضطهاد، لم يتراجع الشباب عن طريقهم.

كان أخونا سعيد عزيز رحمه الله من بين الأوائل الذين سارعوا لحمل الدعوة في صفوف حزب التحرير في أوزبيكستان. وفي بداية عام 2000، اعتقل النظام العديد من الشباب، وكان من بينهم الأخ سعيد عزيز، حيث قضى مدة حكمه في مستعمرة كيزيلتيبه، ثم نُقل إلى مستعمرة أخرى في كارول بازار. ولم يفرج عنه بسبب رفضه التوقف عن حمل الدعوة مع حزب التحرير رغم كل المصاعب التي يواجهها.

وفي ربيع عام 2018، وبعد المعاناة الطويلة من المرض، وُضع سعيد عزيز في سجن سانجورود في طشقند. وكان مصاباُ بالنوع المعدي من مرض السل. ومع رؤيته أن مرض سعيد عزيز يتطور ولا يمكن معالجته، قام نظام الطاغية بإطلاق سراحه في شهر أيار/مايو الماضي. وفي 23 حزيران/يونيو 2018 انتقل سعيد عزيز إلى رحمة الله سبحانه وتعالى.

يتقدم المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بأحر التعازي لعائلة أخينا، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان. كما ونسأله سبحانه وتعالى أن يعجل بنصره وفرجه، ونطلب من جيوش المسلمين أن يهبوا للدفاع عن الإسلام والمسلمين وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستحرر جميع إخواننا وأخواتنا من سجون الطواغيت. إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه.

﴿إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾



الجمعة، 22 شوال 1439هـ   المكتب الإعلامي المركزي
06/07/2018م   لحزب التحرير

تحميل و طباعة عودة إلى القسم

عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى